النوم بعد طواف الإفاضة والوداع قبل الخروج من مكة

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
النوم بعد طواف الإفاضة والوداع قبل الخروج من مكة
تاريخ النشر: 
أحد 29/ Shawwal/ 1441 4:45 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثانية بعد المائتين.
تصنيف الفتوى: 
طواف الوداع
رقم الفتوى: 
10834

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أديت مناسك الحج وبقي علي طواف الإفاضة وطواف الوداع، ومكثنا في مكة إلى اليوم الرابع عشر، ثم طفنا بعد صلاة الفجر سبعة أشواط بنية الإفاضة والوداع، ثم ذهبنا إلى السكن، ونمنا إلى الساعة التاسعة والنصف، وبعدها انطلقنا إلى المدينة مع بقية الحملة، هل النوم بعد الطواف يوجِب إعادته؟

الجواب: 

الأصل أن الطواف للإفاضة الذي هو الركن، ويدخل فيه الوداع إذا كان يعقبه السفر، فالنية تكون للإفاضة الذي هو الركن، ويدخل فيه ويثبت تبعه طواف الوداع من باب التداخل في العبادات، ويكفي عن طواف الوداع، لكن حقيقة الوداع ألَّا يبقى شيء، وألَّا يمكث بمكة بعده؛ لأن الوداع هو الذي يعقبه السفر مباشرة، لكن إذا وُجد ما يقتضي البقاء من انتظار رفقة أو شراء متاع يسير لا يمنع من ذلك، لكن كونهم ينامون وهم كلهم متوافرون! لماذا لم يؤخروا الوداع بعد أن ينتهوا من النوم؟! وعلى كل حال ما دام هذا الأمر وقع وانتهى فأرجو ألَّا بأس -إن شاء الله تعالى-، وإلا فالأصل ألَّا يتأخروا بعد الوداع.