ترك الحائض طواف الوداع بسبب الحياء

السؤال
حججتُ قبل أربعين سنة، وكنتُ صغيرةً في السن -في الثالثة عشرة تقريبًا-، وفي ذلك الموقف أخذني الحياء، ففي آخر أيام الحج جاءتني الدورة قبل طواف الوداع، ومن الحياء لم أستطع أن أخبر أبي –غفر الله له-؛ لأنني استحيتُ، فما حكم فعلي هذا -حفظكم الله-؟
الجواب

طواف الوداع بالنسبة للحاج من واجبات الحج عليه، لكنه يُعفى عن الحائض، وتُعذر في تركه إذا لم يبقَ عليها سوى طواف الوداع، وهذه من ظاهر سؤالها أنه لم يبقَ عليها شيء مما يتوقَّف على الطهارة سوى طواف الوداع، وحينئذٍ فلا شيء عليها، والله أعلم.