| المقصود بالحضري والسفري من القرآن |
| كأنهم أعجاز نخل منقعر |
| الجرأة على التفسير لا تكون إلا لمن لديه الأهلية مع عدم الجزم برأيه |
| الملائكة المقصودون بقوله تعالى {وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئًا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى} |
| قوله {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} يدخل في المشيئة كل ما دون الشرك حتى حقوق الآدميين |
| {وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون} |
| قوله تعالى {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} وتغير الحقائق في الألوان |
| {فإذا فرغت فانصب} |
| {وننزل من القرآن ما هو شفاء} |
| المفاضلة بين سور القرآن وآياته |