شرح رفع الملام عن الأئمة الأعلام (2)

عنوان الدرس: 
شرح رفع الملام عن الأئمة الأعلام (2)
عنوان السلسلة: 
شرح رفع الملام عن الأئمة الأعلام
تاريخ النشر: 
جمعة 14/ شعبان/ 1435 7:30 م

سماع الدرس

نبهني الأسبوع الماضي أحد الإخوان إني تجاوزت بعض الصفحات، أرجع أرجع للأول يا شيخ؟

إيه ارجع لها.

بسم الله الرحمن الرحيم.

طالب: ................

مسألة الشرب أسهل من من التعليق التشديد في التعليق أما مسألة الشرب كونه يكتب في جام في صحن أو ورقة وتشرب أو ينفث في ماء أمره أسهل إن شاء الله أمره أسهل رخّصوا في هذا.

طالب: ...............

رقية بدون طلب لا، شيوخنا الكبار حصلت لهم الرقية بدون طلب وبعضهم يتصرف تصرفات أقرب ما تكون إلى الطلب وهو ما يطلب يبون حديث السبعين ويبون العافية وبعضهم من الكبار المعروفين بعلم وعمل وتقلل من الدنيا تقللاً كاملاً إذا أقبل من يظن فيه الخير فتح الأزارير.

طالب: ...............

على كل حال هذه الصفات قيود معتبرة قيود معتبرة لها مفهوم لكن إذا جاء الإنسان بما هو أعظم منها كالشهادة لو دكتور شخص دكتور قتل في سبيل الله نقول هذا أفضل منه؟ لا ما هو أفضل منه.

طالب: ...............

فضل الله واسع فضل الله واسع فضل الله لا يعد.

طالب: ...............

الألباني مصححه الألباني مصححه الظاهر.

طالب: ...............

لا لا ما تختلف هو يقرأ في قرة عيون الموحدين كتاب أخصر من هذا. سم.

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رفع الملام عن الأئمة الأعلام:

السبب الثاني أن يكون الحديثَ قد بلغ..

الحديثُ.

أحسن الله إليك.

أن يكون الحديثُ قد بلغه لكنه لم يثبت عنده إما لأن محدثه أو محدث محدثه أو غيره من رجال الإسناد مجهول عنده أو متهم أو سيء الحفظ وإما لأنه لم يبلغه مسندًا بل منقطعًا أو لم يضبط لفظ الحديث مع أن ذلك الحديث قد رواه الثقات لغيره بإسناد متصل.

لم يثبت عنده مرفوعًا وثبت عند غيره مرفوع أو لم يثبت عنده موصول بل ثبت عنده مرسل وهو عند غيره كل هذه من أسباب الخلاف بين أهل العلم فعلى سبيل المثال لو أن شخصًا قال من الحنابلة لا ترفع اليدين بعد الركعتين قال لا، ترفع قال الثاني خصمه من الشافعية قال ترفع هذا ثبت من حديث ابن عمر مرفوعًا قال لكن الإمام أحمد لا يثبت مرفوع بل هو موقوف على ابن عمر هذه المسائل التي يترتب عليها الخلاف يعني من أسباب الخلاف فلا يلام هذا ولا.. لا يلزم الإمام أحمد بتصحيح البخاري كما أن البخاري لا يُلزم بتصحيح الإمام أحمد رحمه الله.

طالب: ...............

من مواطن الدعاء بعد الأذان بين الأذان والإقامة من مواطن الدعاء بس لا يتخذه عادة.

أحسن الله إليك.

بأن يكون غيره يعلم من المجهول عنده الثقة أو يكون أو يكون قد رواه أو يكون قد رواه غير أولئك المجروحين عنده أو قد اتصل من غير..

يثبت عنده من طرق زائدة ع لى ما بلغت من عالم لآخر أو يختلفون في توثيق هذا الراوي وتضعيفه على كل حال الأسباب كثيرة وإذا عُرفت هذه الأسباب لا يحسن التثريب على أحد من أهل العلم لاسيما الذين عرفوا بالعلم والعمل أما شخص ما عرف بعلم ولا عمل ما يظن به مثل هذه الأمور ينبغي أن يوقف عند حده إذا تجرأ وصحح وضعّف ولا أفتى بتحريم حلال أو تحليل حرام هذا يوقف عند حده هذا الكلام في الأئمة الذين هم أهل النظر.

أحسن الله إليك.

أو قد اتصل من غير الجهة المنقطعة وقد ضبط ألفاظ الحديث وقد ضبط ألفاظ الحديث بعض المحدثين الحفاظ أو لتلك الرواة من الشواهد والمتابعات ما يبين.

لاسيما وأن الحكم عند الأئمة المتقدمين بالقرائن والقرائن قد تلوح لهذا الإمام قرائن مثبتة وقد يلوح لغيره قرائن نافية قرائن نافية يعني لما حكم البخاري بوصل «لا نكاح إلا بولي» لاح له أنه متصل دلت القرائن على ذلك ومن القرائن التي دلت على ذلك ما ذكره الترمذي في جامعه يعني قرينة في غاية الخفاء وهو أنه اعتبر شعبة وسفيان كالشخص الواحد لأن سماعهما الخبر في مجلس واحد فهما في حكم الراوي الواحد وهذه قرينة يعني من ينظر في التصحيح والتضعيف يطبق في ذلك قواعد المتأخرين يقول أرسله شعبة وسفيان وش غير شعبة وسفيان؟ لماذا لا نحكم بإرساله؟ ومن يقابَل من الرواة بشعبة وسفيان؟ جبال لكن لاح للبخاري أن الوصل هو الراجح واعتبر شعبة وسفيان كالراوي الواحد وأنه إذا قوبل هذا الراوي الواحد أو من هو في حكم الراوي الواحد بعشرة من الرواة رجح عليهم.

أحسن الله إليك.

أو لتلك الرواية من الشواهد والمتابعات ما يبين صحتها وهذا أيضًا كثيرٌ جدًا وهو من التابعين وتابعيهم إلى الأئمة المشهورين من بعدهم أكثر من العصر الأول أو كثير من القسم الأول فإن الأحاديث كانت قد انتشرت واشتهرت لكن كانت تبلغ كثيرًا من العلماء من طرق ضعيفة وقد بلغت غيرهم من طرق صحيحة غير تلك الطرق فتكون حجة من هذا الوجه مع أنها لم تبلغ من خالفها من الوجه الآخر ولهذا وجد.

وقد يبلغ الحديث الصحيح إمام من الأئمة ويخالف غيره في فهم هذا الحديث وحينئذٍ إذا كان فهمه له وجه لا يثرّب عليه وقد يعارِض هذا الحديث بمعارض يرى أنه أقوى منه وحينئذٍ يكون مبرر لأن يخالف هذا الحديث.

أحسن الله إليك.

ولهذا وُجِد في كلام غير واحد من الأئمة تعليق القول بموجِب الحديث على صحته.

هذا كلام الشافعي كثيرًا ما يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي إن صح الخبر قلت به.

أحسن الله إليك.

فيقول فيقول قولي في هذه المسألة كذا وقد روي فيها حديث بكذا فإن كان صحيحًا فهو قولي السبب الثالث اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره مع قطع النظر عن طريق آخر سواء كان الصواب معه أو مع غيره أو معهما عند من يقول كل مجتهد مصيب ولذلك أسباب منه أن يكون المحدِّث أن يكون المحدث منها أن يكون المحدث بالحديث يعتقده أحدهما ضعيفًا ويعتقده الآخر ثقة ومعرفة الرجال علم واسع وقد يكون..

بلا شك ودون الإحاطة به خرط القتاد يعني يتطاول بعض الناس على التصحيح والتضعيف ويوهم الأئمة ويجرؤ عليهم بألفاظ لا تناسب مقاماتهم وهو لا شيء هو نظر في هذا السند واعتمد إمام من الأئمة في التضعيف والتوثيق ولم يستوعب أقوال الآخرين في كل راوٍ راوٍ من الرواة وفي كل حديث من الأحاديث وفي كل متابَع وفي كل طريق من الطرق ثم بعد ذلك يخرج بقول يقول يصحح ما ضعفه الأئمة والعكس على كل حال الخروج برأي مستقل للشخص نفسه في كل راوٍ من الرواة من بين أقوال أهل العلم الكثيرة يعني إذا تصورنا أن كل راوي بعض الرواة فيهم عشرين قول للأئمة منهم من يضعف ومنهم من يوثّق ومنهم من يقرنه بغيره ومنهم من يجعل توثيقه مشروطًا بروايته عن فلان أو عدم روايته عن فلان أو روايته عن فلان قبل اختلاطه أو ريواته.. شيء ما يخطر على البال من الصعوبة لكن مع ذلك على طالب العلم أن يتمرن ويتدرب ويحترم أهل العلم والمتقدمون هم الأصل في الباب ولا يقول مثل ما يقول بعضهم صحيح وإن ضعّفه أحمد ضعيف وإن.. هذا كلام ما يليق يعني إذا تصورنا في التهذيب في الكمال وفروعه ما يقرب من اثنا عشر ألف راوي وكل راوي فيه من الخلاف ما فيه فكيف يتسنى لطالب علم مبتدئ النظر في كل هؤلاء الرواة بجميع ما قيل فيهم ثم بعد ذلك النظر في كل حديث حديث من خلال نظره الأول في الرواة ثم بعد ذلك النظر فيما يستنبط من هذه الأحاديث هذا تفنى دونه الأعمار لكن يكفي الإنسان أن يموت وهو طالب علم ويتزود كل يوم من العلم ما يوصله إلى مرضاة الله جل وعلا.

طالب: ...............

ليست بصحيحة لا، المصيب واحد المصيب واحد لكن كل مجتهد إذا كان أهل للاجتهاد له نصيب من الأجر إما أجران إن أصاب أو أجر واحد إن أخطأ.

طالب: ...............

لا، ليست صحيحة، القول الصواب واحد الحق لا يتعدد.

أحسن الله إليك.

ومعرفة الرجال علم واسع وقد يكون المصيب من يعتقد من يُعتقد ضعفه.

من يَعتقد.

أحسن الله إليك.

قد يكون المصيب من يَعتقد ضعفه باطلاع..

مثلاً حديث في إسناده ابن لهيعة مثلاً أو الإفريقي أو بعض من ضُعِّف من الرواة ثم يأتي طالب علم ويقف على قول لإمام من الأئمة بتوثيق ابن لهيعة ويقف آخر على تضعيفه هذا يثبت الحديث وهذا ينفيه هذا يستنبط منه وهذا يقول وجوده مثل عدمه فالمسألة ليست بالسهلة بحيث تفند أقوال الأئمة بكل سهولة وبكل بساطة ويجرأ عليهم لا.

طالب: ...............

هو ضعيف على كل حال هو ضعيف على كل حال لكن ضعفه ليس بشديد.

طالب: ...............

ولو كان ولو كان المتجه أنه ضعفه ثلاثة عشر من أئمة الإسلام فهذا الأصل أنه ضعيف لكن يبقى أنه يقبل الانجبار يعني ضعفه ليس بشديد لكن هذا مثال من الأمثلة الأقوال فيه أكثر من عشرين فكيف يحيط طالب علم مبتدئ بجميع ما قيل في كل راوٍ من الرواة ثم تبعًا لذلك في كل ما يرويه كل راوي من الرواة هذا دونه خرط القتادة فعلى الإنسان أن يعرف حقيقة نفسه ويتزود من العلم لا ييأس يتزود من العلم كل يوم يزداد فيه ما يقربه إلى الله جل وعلا ويكفيه أن يسلك الطريق ثم يحصل له الموعود «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة».

أحسن الله إليك.

قد يكون المصيب من يعتقد ضعفه لاطلاعه على سبب جارح وقد يكون الصواب مع الآخر لمعرفته أن ذلك السبب..

الأئمة الكبار الذين يحكمون بالقرائن قد يكون الراوي ضعيف ويستروح أحد هؤلاء الأئمة أن هذا الراوي الضعيف ضبط هذا الخبر ضبط هذا الخبر وأتقنه فيصححه بهذا المتأخر من أين له أن يحكم بمثل هذا؟ ما يستطيع ما يستطيع.

طالب: ...............

أنا أقول من أين للمتأخر الذي لم يعاصر الرواة ولم يعرف كيف يضبطون ولا يعرف ارتباطهم بشيوخهم وملازمتهم لهم ومعرفتهم لأحاديثهم هذا أمر ليس بالسهل لكن مثل ما ذكرنا على الإنسان أن يتوقت هذا العلم لا يأتي مندفع بحيث لا يضبط منه شيء لأنه إذا كثر ضاع عليه واختلط أمره وإذا تراخى وانقطع أيضًا ذهب ما عنده فضلاً عن أن يحصل غيره.

طالب: ...............

لا ليس بمغلق ليس بمغلق فضل الله ما يحد والاجتهاد مازال والأجور المرتبة عليه مازالت جارية ولله الحمد لكن..

طالب: ...............

«رب مبلَّغ أوعى من سامع رب مبلَّغ أوعى من سامع» أحيانًا نجد أحيانًا يفتح على الإنسان فهم حديث لا يوجد في الكتب أبدًا ولا نص عليه أحد من الأئمة فإذا تأملته وجدته صحيح فهمه صحيح يتفق مع النصوص الأخرى وينزاح به إشكال ينزاح به إشكال يعني في حديث الخندق النبي -عليه الصلاة والسلام- صلى الصلوات كلها بعد غروب الشمس وفي الصحيحين أنه صلى العصر ثم المغرب ثم العشاء العصر ثم المغرب ثم العشاء وفي مسلم صلى العصر بين المغرب والعشاء هل يتصور أنه صلى المغرب ثم صلى العصر ثم صلى العشاء؟ أو صلى العصر بين وقتي المغرب والعشاء ثم بعدها المغرب ثم العشاء؟ الفهوم تحتاج إلى هذه فتوح من الله جل وعلا والإنسان بقدر ما يخلص في هذا الباب وفي هذا العلم وأيضًا يحرص على اقتفاء الأئمة ولا يشط وحده ويكون له سلف ويديم النظر في كتب أهل العلم يوفق ويسدد والله المستعان.

طالب: ...............

الشاهد أنه لو بيجيك واحد ويقول أن النبي -عليه الصلاة والسلام- صلى العصر صلى المغرب ثم العصر ثم العشاء وش تبي تقول له؟ النص صحيح صلى العصر بين المغرب والعشاء وش تبي تقول له أنت؟

طالب: ...............

لكن أنت وش تبي تقول؟ تقول خطأ؟ إذًا الترتيب ما هو بواجب وأهل العلم يقولون يجب الترتيب ولا يسقط إلا بنسيانه أو نقول نسي النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه ما صلى ظن أنه مصلي العصر ثم صلى.. وقيل قيل بهذا أنه نسي العصر ثم لما صلى المغرب ذكرها فصلاها قيل هذا مسألة الفهم فهم النصوص مازال فيه متسع مازال فيه متسع لكن يبقى أن المعوّل على سلف هذه الأمة وفهمهم للنصوص هو الحكم وإن كان في قوله -عليه الصلاة والسلام- «رب مبلغ أوعى من سامع » أن المجال مازال مفتوح.

أحسن الله إليك.

وقد يكون الصواب مع الآخر لمعرفته أن ذلك السبب غير غير جارح إما لأن جنسه غير جارح أو لأنه كان له فيه عذر يمنع الجرح وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال وأحوالهم في ذلك من الإجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم من سائر أهل العلم في علومهم.

كل العلوم فيها نحو هذا لو تجي مثلاً إلى علم أصول الفقه ووجدت من الاختلاف بين الأصوليين مثل ما بين المحدثين نعم عندهم كل باب من الأبواب له صور وله فروع وله أمثلة هل تنطبق هذه الأمثلة هل ينطبق عليها هذا الأصل أو لا ينطبق؟ هل هل يتجه الحمل في هذه الصورة أو لا يتجه هل له معارض؟ هل.. أمور يعني مذهلة تحتاج إلى أن تُؤخذ بالتوقيت ويؤخذ العلم بالتدريج يؤخذ يبدأ بصغاره ثم يترقى إلى كباره وبهذا يُنال العلم وهناك علوم يسمونها علوم آلة يعني هي وسائل إلى غيرها مثل هذه ينبغي ألا تفنى فيها الأعمار نعم أصول الفقه تبي تأخذ البحر المحيط والا المحصول والا الكتب الكبيرة يبي يضيع عمرك لكن إذا أخذت الورقات ثم تدرجت إلى ما فوقها البلبل مثلاً مختصر الروضة ثم إلى ما هو فوقه ثلاثة كتب وأربعة وضبطها يكفيك النحو مثلاً وهكذا ما يلزم تروح إلى شرح المفصل لابن يعيش وتفني عمرك فيه ما يلزم ويكون اهتمام الإنسان بالنصوص لأنها هي الأصل العلم قال الله قال رسوله.

طالب: ...............

والله لا شك أن حامل الراية هو الألباني رحمه الله وليس بالمعصوم يعني لوحظ عليه تساهل في تحسين وترقية بعض الأحاديث لكنه إمام يعني شاء المخالف أو رفض أو أبى إمام وليس بالمعصوم هو من أَمثل الموجودين يعني دونه الشيخ أحمد شاكر أكثر منه تساهل وأوسع خطو بقية من يخرّج فيهم وفيهم..

طالب: وزهير...

وش زهير.

طالب: زهير الشاويش...

زهير الشاويش ما هو بيخرج ناشر.

طالب: شعيب الأرناؤوط...

شعيب وعبد القادر كلهم لكن يبقى أن الأصل أن الذي أحيى هذه السنة هو الشيخ ناصر رحمه الله نرجو ألا يحرم أجرها وأجر من عمل بها هذه بالنسبة للسنة رواية ويبقى أن إحياء السنة دراية للشيخ عبد العزيز رحمه الله هو له نصيب من هذا رحمه الله.

أحسن الله إليك.

ومنها ألا يعتقد ألا يُعتقد أن المحدث سمع الحديث ممن..

ألا يَعتقد ألا يَعتقد يعني الإمام.

أحسن الله إليك.

ألا يَعتقد أن المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه وغيره يعتقد أنه سمعه لأسباب توجب ذلك معروفة ومنها أن يكون للمحدث حالان حال استقامة وحال اضطراب مثل أن يختلط أو تحترق كتبه فما حدث به.

حدّث.

أحسن الله إليك.

فما حدّث به في حال الاستقامة صحيح وما حدّث به في حال الاضطراب ضعيف فلا يُدرى ذلك الحديث من أي النوعين وقد علم غيره أنه مما حدّث به في حال الاستقامة ومنها أن يكون المحدّث قد نسي ذلك الحديث فلم..

طالب: ...............

احتراق؟

طالب: ...............

إيه إذا إذا التبس الأمر تُرك إذا التبس الأمر ولا يُعرف هل روي عنه قبل الاختلاط أو بعده يترك الراوي يقبل من حديثه ما حدّث به قبل الاختلاط إذا عُرف لكن إذا لم يُعرف.

طالب: ...............

لا، هو معروف ضعفه ثلاثة عشر من أهل العلم كلهم ينصون على ضعفه مطلقًا.

طالب: ...............

أقوى من غيرها لكن تبقى في حيّز الضعف ويقوى من غيرها.

طالب: ...............

لا، هي أمثل من غيرها ما يلزم أن تكون قبل وهو أيضًا قبل الاحتراق الكلام فيه كثير إيه فيه كلام لأهل العلم ولذلك ابن حجر تذبذب فيه قال في التقريب صدوق له أوهام وضعفه في مواضع كثيرة من الفتح وحكمه على الأحاديث اضطرب أيضًا أحيانًا يحسن رواه أحمد بإسناد حسن وفيه ابن لهيعة أحيانًا يقول كذا وآفته من ابن لهيعة فهو ضعيف في بعض الأحاديث المقصود أن الكلام كثير لأهل العلم.

طالب: ...............

وش هو؟

طالب: ...............

المقصود أن ثلاثة من أهل العلم ضعّفوه بإطلاق ثلاثة عشر ثلاثة عشر من أهل العلم ضعفوه بإطلاق.

أحسن الله إليك.

ومنها أن يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث فلم..

كل هذا من اللي تركت؟ كل هذا من اللي تركت؟

إيه والله أحسن الله إليك.

كم باقي واجد؟ إيه عطني إياه.. إلى السبب الرابع.

ومنها أن يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث فلم يذكره فيما بعد أو أنكر أن يكون حدث به معتقدًا أن هذا علة توجب ترك الحديث ويرى غيره أن هذا مما يصح الاستدلال به والمسألة معروفة ومنها أن كثيرًا من الحجازيين..

من يحدث بالحديث فينسى أنه حدث به فيراجَع فإن أصرّ أنه ليس من حديثه له حكم وإن قال إنه لا يذكر أنه حدّث به له حكم.

أحسن الله إليك.

ومنها أن كثيرًا من الحجازيين يرون ألا يحتج بحديث عراقي أو شامي إن لم يكن له أصل بالحجاز حتى قال قائلهم نزّلوا أحاديث أهل العراق منزلة أحاديث أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم.

هذا رأيهم وأهل العراق يرون أنهم لهم أصل يعتمدون عليه ورحل إليهم جمع من الصحابة ومعهم مروياتهم عن النبي -عليه الصلاة والسلام- ولهم وجه.

أحسن الله إليك.

وقيل لآخر سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود حجة؟ قال إن لم يكن له أصل بالحجاز فلا وهذا لاعتقادهم أن أهل الحجاز ضبطوا السنة فلم يشذ عنهم منها شيء وأن أحاديث..

وأيضًا السنة القولية المرتبطة بالعمل يعني أهل الحجاز وهي بلاد الحرمين يعني فيها العمل بالسنة من عصره -عليه الصلاة والسلام- وعصر أصحابه وتتابعوا على ذلك فهم يؤيدون القول بالفعل لكن لا يمنع أن الصحابة الذين انتشروا في الأمصار وحملوا معهم السنة وصاروا دعاة هدى إلى هذه السنة وإلى هذه النصوص أنهم على جانب كبير من الإصابة.

أحسن الله إليك.

وأن أحاديث العراقيين قد وقع فيها اضطراب أوجب التوقف فيها وبعض العراقيين يرى ألا يحتج بحديث الشاميين وإن كان أكثر الناس وإن كان أكثر الناس على ترك التضعيف بهذا فمتى كان الإسناد جيّدًا كان الحديث حجة سواء كان الحديث حجازيًّا أو عراقيًا أو شاميًا أو غير ذلك وقد صنف أبو داود السجستاني رحمه الله كتابًا في مفاريد أهل الأمصار من السنن بيّن ما اختص به أهل كل مصر من الأمصار من السنن التي لا توجد مسندة عند غيرهم مثل المدينة ومكة والطائف ودمشق وحمص والكوفة والبصرة إلى أسباب أخر غير هذه إلى أسباب أخر غير هذه.

السبب الرابع يا شيخ..

قف على هذا.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد...

طالب: ...............

وش هو؟

طالب: ...............

السنن التي تفرد بها أهل الأمصار؟ إيه طبع أخيرًا أخيرًا طبع من الطبعات الجديدة.

 

بتقرأ يا أبو يعقوب والا تصبر؟