الفرق بين المعجزة والكرامة

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
الفرق بين المعجزة والكرامة
تاريخ النشر: 
اثنين 23/ ربيع الأول/ 1437 7:30 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والستون 21/12/1432هـ
تصنيف الفتوى: 
الإيمان بالرسل
رقم الفتوى: 
5500

محتوى الفتاوى

سؤال: 

كيف نفرِّق بين المعجزة والكرامة؟ وما الحكمة من إجراء الكرامة على يد بعض العباد دون بعض؟

الجواب: 

المعجزة هي ما يكون خارقًا للعادة كالكرامة، لكن المعجزة تكون مقرونة بدعوى النبوة، والكرامة لا تقترن بدعوى النبوة، فالمعجزات تكون للأنبياء، والكرامات تكون للأولياء، والحكمة من إجراء المعجزة ليصدِّقه قومه، وكذلك إجراء الكرامة ليستطيع التأثير في الناس بسببها ليقبل قوله، وقد تكون استدراجًا. المقصود أن الإنسان لا يعتمد على مثل هذا فيترك ما أُمر به ويقول: إنه وصل إلى حد الكرامة، كما يدعيه بعض من ينتسب إلى العبادة مثلاً، فمثل هذا لا يعوَّل عليه، وحينئذٍ تنتقل من كونها كرامة إلى كونها ابتلاءً وامتحانًا له، فإذا كان على الجادَّة ولم تؤثر فيه فلا شك أنها تدل على ما عنده من خير وفضل، وتكون تأييدًا له عند من يدعوهم ويرشدهم. والكرامة ليس لها وقت، فتكون على يد الأولياء إلى قيام الساعة.