تأخير طواف الإفاضة لليوم الثاني عشر

السؤال
أخرت طواف الإفاضة إلى اليوم الثاني عشر، فهل حجِّي صحيح؟ 
الجواب

تأخير طواف الإفاضة إلى الثاني عشر أو الثالث عشر أو ما بعده لا شيء فيه؛ لأنه لا حد لآخر طواف الإفاضة, فمتى ما أداه قبل انصرافه حتى لو حكم ببطلان طوافه أو نسيانه سافر ثم رجع وأداه, فإن طوافه حينئذٍ صحيح.

 

 برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والعشرون، 26/1/1432.