طلب المسترقي الرقيةَ ممن يَشك فيه

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
طلب المسترقي الرقيةَ ممن يَشك فيه
تاريخ النشر: 
اثنين 17/ ذو الحجة/ 1440 10:45 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة عشرة بعد المائة 11/1/1434ه
تصنيف الفتوى: 
الطبّ
رقم الفتوى: 
10183

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هل طلب الرقية حرام إذا شك المسترقي في الراقي؟ 

الجواب: 

الرقية في الأصل لا بأس بها، وثبت فيها الأحاديث الصحيحة الصريحة، ومع ذلك تركها أفضل؛ لأنه جاء في حديث السبعين الألف أن من صفتهم أنهم «لا يسترقون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون» [البخاري: 5752]، ومع ذلك الأصل فيها الإباحة، فإذا شك في الراقي بأن كان في رقيته شيء من الشرك فإنه يحرم عليه أن يطلب الرقية ممن يغلب على ظنه ذلك أو يشك فيه؛ لأن حماية جناب التوحيد وسد جميع الذرائع الموصلة للشرك من أوجب الواجبات، فلا بد أن يختار المسترقي إذا احتاج إلى الرقية مَن يَرضى دينَه وفضله، وممن تُرجى إجابته؛ لأن الرقية من هذا النوع، من باب الدعاء، فإنه يختار أفضل من يقدر عليه ممن اتصف بهذه الصفات: العلم، والدين، والأمانة، والثقة، والفضل، والاستقامة، وأما من يشك فيه فلا يجوز أن يُذهب إليه.