البكاء والإغماء عند المصيبة

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
البكاء والإغماء عند المصيبة
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 19/ رجب/ 1440 9:15 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثانية والستون بعد المائة 14/12/1434ه
تصنيف الفتوى: 
الإيمان بالقدر
رقم الفتوى: 
9849

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هل البكاءُ أو الإغماءُ عند المصيبةِ يُعد من التسخط على أقدار الله؟

الجواب: 

نعم، «إن الميت ليُعذب ببكاء أهله عليه» [البخاري: 1286]، ولا بد من الصبر عند المصيبة، ومثلُ البكاءِ مع رفعِ الصوت لا يجوز، أما مجردُ البكاء وذرْف الدمعِ وحُزن القلبِ فهذا لا يؤاخذ عليه، كما جاء عن النبي -عليه الصلاة والسلام- «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يُرضى ربنا» [البخاري: 1303]، أما البكاءُ مع رفعِ الصوتِ، والإغماءُ أشد منه، ولا شك أنه ناتج عن هلعٍ وشدةِ جزعٍ وتسخطٍ، فمثل هذا لا يجوز.