قول التابعي: (عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-)

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
قول التابعي: (عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-)
تاريخ النشر: 
سبت 25/ جمادى الأولى/ 1437 7:30 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة بعد المائة 24/10/1433 هـ
تصنيف الفتوى: 
مصطلح الحديث
رقم الفتوى: 
5936

محتوى الفتاوى

سؤال: 

إذا قال التابعي: (عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-)، فهل يعد هذا من الحديث المتصل؟

الجواب: 

إذا قال التابعي: (عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم)، أولًا: بالنسبة لإبهام الصحابي لا يضر فكلهم عدول، فهو في حكم الموجود، فهو متصل إن سلم التابعي من التدليس، فيُكتفى بعنعنته إذا لم يُعرف بتدليس، ويحكم باتصال الخبر؛ لأن إبهام الصحابي لا يضر، فهم عدول على الإطلاق، مع أن البيهقي يحكم على السند الذي فيه راوٍ مبهم بالانقطاع، وعلى كل حال السند متصل، فإن كان المبهم من الصحابة كفى وصْفه بأنه صحابي؛ لأن جهالته لا تضر، وإن كان ممن دون الصحابة فلا بد أن يصرّح باسمه في طريق آخر، ولا بد أن يوقف على ما يميّزه عن غيره وتُعرف عدالته، وإلا فالخبر مردود، هذا إذا كان الراوي بالعنعنة عن رجل من أصحاب النبي -عليه الصلاة والسلام- سليمًا من وصمة التدليس، فإن عُرف بتدليس ولم يكن ممن احتمل الأئمة تدليسه فلا بد أن يصرّح، لا بد أن يقول: (حدثني) أو (سمعت) أو (أخبرني رجل صحب النبي -صلى الله عليه وسلم-)، والله أعلم.