توضيح مسألة التشريك

السؤال
مسألة التشريك أشكلتْ عليَّ كثيرًا، فأكثر العبادات رتَّب الشارع عليها مصالحَ معلومة لنا: الصوم، والمشي إلى الصلاة، وبِرُّ الوالدين، وحسن الخلق، فأرجوك أَشبِع البحث فيها، وائتنا بما يشفي؟
الجواب

في كلِّ مناسبة يَمرُّ فيها شيء يقتضي الإشارة نشير إليه، ففي الحديث مثلًا: «مَن سرَّه أن يُبسَط له في رزقه، ويُنسَأ له في أَثره، فليصِل رحمه» [البخاري: 2067]، فالذي يلاحظ بسط الرزق، وطول العمر، هل يُلام، أو لا يُلام؟ مع أن البِرَّ شرعيٌّ، ومأمور به، وواجب، ورُتِّب عليه أجور عظيمة، ورُتِّب على ضدِّه أوزار، لكن مَن لاحظ ما جاء على لسان الشارع؛ فإنه لا يُلام، وإن لاحظ أمرًا لم يرد على لسان الشارع، وشرَّك بين عبادةٍ ومباحٍ؛ -أيضًا- لا يُلام، لكن ليس مثل مَن شرَّك ما جاء على لسان الشارع.