موضع التثويب في أذان الفجر

السؤال
هل التثويب في أذان الفجر يكون في الأول، أو في الثاني؟
الجواب

التثويب في الأذان الثاني من الأذانين المعروفين، لكنه بالنسبة للأذان والإقامة -والإقامة تُسمَّى: أذانًا- يكون في الأول، وهو الثاني بالنسبة للأذانين.

وما جاء في (سنن النسائي) من أن التثويب في الأول [647] مقبول لا إشكال فيه، لكن المراد بالأذان الأول: الأذان، والثاني بالنسبة له: الإقامة.