المفاضلة بين الدعاء في وقت الإجابة بحضرة مَن يرى وبين الدعاء في غيره خاليًا

السؤال
هل الأفضل الدعاء في وقت الإجابة مع وجود شخص يراك، أم الدعاء في غير وقت الإجابة خاليًا لا يراك أحد؟
الجواب

لكلٍّ من الوقتين مزيَّة، فوقت الإجابة لا شك أنه مظنَّة لإجابة الدعاء، ووجود مَن يراك لا يمنعك من الدعاء، نعم الخلو -كون الإنسان خاليًا يذكر الله -جل وعلا- ويدعوه- أقرب إلى الإخلاص، «ورجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضتْ عيناه» [البخاري: 660]، فهذا أقرب إلى الإخلاص بلا شك، ووقت الإجابة له مزيَّة على غيره من الأوقات، فهذا له مزيَّة، وذاك له مزيَّة، فالخلو له مزيَّة؛ لأنه أقرب إلى الإخلاص، ووقت الإجابة له مزيَّةُ الوقت وفضيلة الوقت، ومع ذلك يجاهد نفسه على الإخلاص ويدعو ولو كان بحضرة أحد، والله أعلم.