المفاضلة بين الاستغفار وقراءة القرآن وقت السَّحَر

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
المفاضلة بين الاستغفار وقراءة القرآن وقت السَّحَر
تاريخ النشر: 
خميس 25/ صفر/ 1436 5:45 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة عشر 14/12/1431.
تصنيف الفتوى: 
الفضائل
رقم الفتوى: 
3842

محتوى الفتاوى

سؤال: 

بعد الانتهاء من قيام الليل وقبل دخول صلاة الفجر ما هو الأفضل: أن يقرأ الإنسان القرآن، أم يستغفر الله؟

الجواب: 

هذا الوقت بين الفراغ من قيام الليل والوتر وقبل دخول صلاة الفجر هو السَّحَر الذي جاء مَدح المستغفرين فيه {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} [آل عمران: ١٧]، فهذا هو الوقت المناسب للاستغفار، وأيضًا الإنسان إذا أدى عبادة مثل قيام الليل، فتعقيبها بالاستغفار والانكسار بين يدي الله -جل وعلا- هذا ما ينفي عنه الإدلال بهذه العبادة، وأنه مع قيامه الليل وصلاته في جوف الليل يَعترف بتقصيره ويَطلب عفو مولاه ويستغفره، ولا شك أن مثل هذه الحالة تدلُّ على الانكسار، فهي أدعى لقبول العمل، ولا شك أن هذا الوقت وقت استغفار، وإن قرأ فيه القرآن واستغفر وذكر الله -جل وعلا- ودعا فالأمر كله فيه سعة.