شروح (ألفية ابن مالك)

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
شروح (ألفية ابن مالك)
تاريخ النشر: 
أحد 06/ ربيع الثاني/ 1437 11:00 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والسبعون 2/3/1433هـ
تصنيف الفتوى: 
الكتب والطبعات ومناهج المؤلفين
رقم الفتوى: 
5570

محتوى الفتاوى

سؤال: 

ما أفضل الشروح لـ(ألفية ابن مالك)؟

الجواب: 

بالنسبة لـ(ألفية ابن مالك) فهي منظومة شهيرة في النحو والصرف للمتقدمين من طلاب العلم؛ لأن الطالب قد يسمع عن كتاب ويريد أن يعتني به فيقتنيه ويقرأ فيه وقد لا يناسبه، فطالب العلم المبتدئ يبدأ بصغار العلم قبل كباره، ويتدرج فيه، فيقرأ ويحفظ (الآجرومية) ويسمع شروحها المسجلة، ويقرأ الشروح التي كتبت عليها مطبوعة، ويحضر الدروس فيها، ثم بعد ذلك إذا أتقن (الآجرومية) فإنه يرتقي إلى (قطر الندى وبل الصدى) فيقرأه على شيخ، فإذا شرحه له الشيخ وأتقنه على ذلك الشيخ، ونظر في شرحه لابن هشام فإنه بعد ذلك يرتقي إلى (ألفية ابن مالك)، هذا هو الترتيب المألوف في كثير من الأقطار الإسلامية وإن كان بعضهم عنايته للمتوسطين تنصب على (ملحة الإعراب) للحريري بدلا من (القطر)، وبعضهم يُعنى بـ(كافية ابن الحاجب)، ولها شهرة واسعة في الأقطار الإسلامية، ولها شروح كثيرة.

المقصود أن على الإنسان أن يطلب العلم على الجادة المسلوكة في بلده، والترتيب الذي ذكرناه هو المعروف عندنا: (الآجرومية) ثم (القطر) ثم (الألفية)، والألفية لها شروح كثيرة، المعتمد عند أهل العلم أن (شرح ابن عقيل) هو أنسب الشروح وأوضحها، وهو شرح مختصر وواضح وبيّن، يليه (شرح الأشموني)، (شرح ابن عقيل) عليه حاشية للخضري مبسوطة، وفيها فوائد كثيرة، و(شرح الأشموني) شرح أوسع من (شرح ابن عقيل) وفيه فوائد زائدة عليه، وعليه حاشية موسعة للصبان، على أن طالب العلم ينبغي أن يقتصر من علم النحو والصرف على البلغة، أي: ما يعينه في فهم كلام الله وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم-، أما التوسع وقراءة جميع ما كتب على (الألفية) فالمكتوب على (الألفية) كثير، وقد ذكرنا منه (شرح ابن عقيل) و(شرح الأشموني) وهناك شرح ابن هشام (أوضح المسالك)، و(شرح الشاطبي)، وهو شرح مطوَّلٌ جدًا، إضافة إلى شروح كثيرة يَقتصر منها على ما ذكرنا، إما (شرح ابن عقيل) أو إن ارتقى إلى (شرح الأشموني) مع (حاشية الصبان) يكتفي به، والله أعلم.