معنى إحصاء أسماء الله الحسنى

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
معنى إحصاء أسماء الله الحسنى
تاريخ النشر: 
اثنين 17/ ذو الحجة/ 1440 4:45 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثالثة والثلاثون بعد المائة 17/5/1434ه
تصنيف الفتوى: 
توحيد الأسماء والصفات
رقم الفتوى: 
10219

محتوى الفتاوى

سؤال: 

ما معنى قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الأسماء الحسنى: «مَن أحصاها دخل الجنة»؟

الجواب: 

ثبت في الصحيح في (البخاري) وغيره عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة» [7392]، والإحصاء كما قرر ذلك أهل العلم يكون بجمعها، ومعرفتها، وحفظها، ومعرفة معانيها، وسؤال الله بها، لا يكفي أن تُحفظ وتُردَّد في كلام منظوم أو منثور، مع أن تعيينها يحتاج إلى مزيد من التحري والتثبت، وأما ما ورد في حديث ابن حبان والترمذي من الأسماء المنصوص عليها فإنها ضعيفة، فالرواية التي فيها النص التفصيلي بالأسماء التسعة والتسعين التي عند الترمذي وابن حبان ضعيفة، وأهل العلم اجتهدوا، فابن حجر في (فتح الباري) جمع من النصوص الصحيحة من كتاب الله وسنة نبيه -عليه الصلاة والسلام- أسماء قريبة من هذا العدد، وعلى كل حال لم يُنَص عليها بحديث صحيح يجمعها؛ ليجتهد المسلم ويبحث ويتحرى ويكثر تعبه في هذا الباب؛ لينال الأجر العظيم؛ لأنه لو عرفها بالنص اقتصر عليها ولم يسأل عن غيرها، كما هي الحكمة من إخفاء ليلة القدر وساعة الجمعة، وعلى كل حال السؤال عن الإحصاء، المراد به معرفتها ومعرفة معانيها وسؤال الله بها.