الراوي المهمَل، والفرق بينه وبين المبهم، والكتب التي تُعنى بذلك

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
الراوي المهمَل، والفرق بينه وبين المبهم، والكتب التي تُعنى بذلك
تاريخ النشر: 
سبت 17/ ربيع الثاني/ 1436 9:15 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة والثلاثون، 12/5/1432.
تصنيف الفتوى: 
مصطلح الحديث
رقم الفتوى: 
4238

محتوى الفتاوى

سؤال: 

: كيف أعرف الراوي المُهمَل في الأسانيد؟ وما الفرق بين المُهمَل والمُبهم؟ وما الكتب التي تعنى بذلك؟

الجواب: 

الراوي المهمل الذي لا يُنسب، كأن يقول المحدِّث: (حدثني محمد)، وفي شيوخه أكثر من شخص يسمى محمدًا، كما هو حاصل في (صحيح البخاري)، وأُلِّف في المهملات كتبٌ من أشهرها وأجمعها كتاب أبي علي الغسّاني (تقييد المهمل وتمييز المشكل)، وأما بالنسبة للمُبهم فهو الذي لا يُسمى، وإنما يقال: (حدثني رجل)، أو (حدثني بعضهم)، أو (حدثني شيخ) أو ما أشبه ذلك، وهذا موجود أيضًا في الأسانيد، ويُعرف أيضًا بمراجعة كتب المبهمات، وقد أُلِّف في المبهمات كتبٌ من أشهرها كتاب الخطيب البغدادي المسمى (الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة)، وللنووي أيضًا كتابٌ في المبهمات، ومن أجمعها بل أجمعها على الإطلاق كتاب (المستفاد من مبهمات المتن والإسناد) للحافظ أبي زُرْعة بن الحافظ العراقي -رحمه الله-، وهو مطبوع محققًا في ثلاثة مجلدات.