معنى قول الله تعالى: {متوفيك ورافعك إلي}

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
معنى قول الله تعالى: {متوفيك ورافعك إلي}
تاريخ النشر: 
اثنين 18/ رجب/ 1440 7:15 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والخمسون بعد المائة 16/10/1434ه
تصنيف الفتوى: 
تفسير سورة آل عمران
رقم الفتوى: 
9752

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هل توفي نبي الله عيسى -عليه السلام- ثم في آخر الزمان يحييه الله؟ وما معنى قوله تعالى: {مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}؟

الجواب: 

عيسى -عليه السلام- كما قال الله -جل وعلا-: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} [آل عمران: 55]، والمراد بالوفاة هنا النوم، وليست الوفاة التي هي خروج الروح من البدن، إنما هي النوم، والنوم يُطلق عليه وفاة {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} [الزمر: 42]، المقصود أن الوفاة هنا المراد بها النوم، رُفع عيسى -عليه السلام- حيًّا إلى السماء، وينزل في آخر الزمان، هذا الذي عليه أهل السنة والجماعة، بدليل السنة، فالسنة قد وضَّحتْ ذلك، وقد جاء ما يدل على أنه –عليه السلام- لم يُتوف ورُفع حيًّا، وأما الزعم بأنه قُتل أو صُلب فجاء نفيه في القرآن {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ} [النساء: 157]، وما مات بمعنى أنها خرجتْ روحه من بدنه وفارقتْه، وإنما رُفع حيًّا وهو نائم {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} يعني في النوم.