صبغة الحناء الأسود

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
صبغة الحناء الأسود
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 02/ رمضان/ 1440 4:45 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة والسبعون بعد المائة 23/3/1435ه
تصنيف الفتوى: 
الزينة
رقم الفتوى: 
10033

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هل صبغة الحناء الأسود جائزة للرجال، وكذلك النساء؟

الجواب: 

إذا كان حناء فليس بأسود خالص، أما إذا كان أسودَ ويسميه الناس حناء فليس بحناء، فقد يكون من الكتم وقد يكون من الصبغة السوداء، فلا يجوز حينئذٍ إذا كان أسودَ خالصًا أن يُصبَغ به؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- لما جيء بأبي قحافة –رضي الله عنه- ورأسه أبيض كالثَّغَامة قال: «غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد» [مسلم: 2102]، فالمطلوب التغيير، والسواد لا يجوز، وإذا خُلط الحناء بالكتم صار اللون بنيًّا غامقًا وليس بأسود، وبهذا كانت صبغة أبي بكر –رضي الله عنه-، وكان عمر -رضي الله عنه- يصبغ بالحناء الصِّرف، والله المستعان.