التوجيهات التربوية التي ينبغي أن يسير عليها المُربِّي

السؤال
نأمل تزويدنا بالتوجيهات التربوية التي ينبغي أن يسير عليها المُربِّي؛ كي يستطيع الجيل أن يواجه التيارات، خصوصًا أن الهدم أسرع من البناء.
الجواب

 أقول: العلم الشرعي إذا أُخذ على طرائق أهل العلم، وعلى الجادة المعروفة عندهم، وأُخذ من أهله المعروفين به، مع الرفق واللين، فلا شك أنه يُربِّي الناس، ولسنا بحاجة إلى نظريات تربوية وافدة أبدًا، وإنما نحتاج الذي ربَّى الصحابة -رضي الله عنهم- أن يربينا، فقط لا أكثر ولا أقل، فأعظم جيل عرفته البشرية جيل الصحابة -رضي الله عنهم-، وقد تربَّوا بالكتاب والسنة، فنحن نحتاج إلى أن نتربَّى على "قال الله"، و"قال رسوله -صلى الله عليه وسلم-"، لكن لا بد أن نُحسِن؛ لأن النصوص علاج، ولا بد أن يتولَّى العلاج طبيب ماهر، فنأخذ العلم من أهله، وعلى الطرق المعروفة، ونستصحب دائمًا أن الرفق ما كان في شيء إلا زانه، ونسلك الجادة، ونستشير مَن هو أكبر منَّا وأعرف، ونتَّهم أنفسنا، ونحترم الآخرين، ثم بعد ذلك لا يبقى عندنا مشكلة -إن شاء الله تعالى-.