الأفضيلة بين دفع الزكاة لأسرة واحدة وبين توزيعها على عدة أسر

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
الأفضيلة بين دفع الزكاة لأسرة واحدة وبين توزيعها على عدة أسر
تاريخ النشر: 
أربعاء 01/ جمادى الأولى/ 1437 9:00 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السابعة والثمانون 24/6/1433 هـ
تصنيف الفتوى: 
مصارف الزكاة
رقم الفتوى: 
5754

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أيهما أفضل في توزيع زكاة المال، هل أعطيها أسرة واحدة، أم أوزعها على عدة أسر؟

الجواب: 

الأفضل في هذا مراعاة مقدار الحاجة، فإن كانت هذه الأسرة يكفيها شيء من هذا المال بحيث يقضي حاجتها مدة وهناك أيضًا متسع من الوقت لأن تكسب أموالاً أخرى ويوزَّع المال على أكبر قدر من المحتاجين بحيث تُرفع حاجة أكثر من شخص لا شك أن هذا أولى، لكن إذا كان توزيع المال على طريقة لا يستفاد منه بأن يكون المال الموزَّع قليلًا ثم يوزع على أسر قد لا تستفيد من هذا المال اليسير فلا شك أن دفع حاجة الفقير هي التي تحدد مقدار الأجر، والكل مجزئ، لكن تبقى المسألة في الأفضل؛ لأنه يسأل عن الأفضل، فيُنظر إلى مقدار الحاجة وما يرفعها، فلو قدِّر أن شخصًا عنده مائة ريال وأراد أن يوزعها على عشرة بيوت ماذا تفيدهم إذا كان كل بيت له عشرة ريالات؟! لكن لو دفع المائة لأسرة واحدة انتفعوا بها، لكن لو عنده عشرة آلاف وقال: هذه العشرة تكفي هذه الأسرة لمدة سنة، كل شهر ألف -على سبيل المثال-، وهناك عشر أسر كلهم محتاجون حاجة آنيّة حالّة، فيوزّع عليهم هذا المبلغ؛ لترتفع الحاجة الحالّة، والمستقبل له الله -جل وعلا-، فالحاجة هي التي تحدد الأفضل.