إعادة صلاة العشاء كفارة لعدم الخشوع فيها

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
إعادة صلاة العشاء كفارة لعدم الخشوع فيها
تاريخ النشر: 
اثنين 17/ ذو الحجة/ 1440 4:30 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة عشرة بعد المائة 18/1/1434ه
تصنيف الفتوى: 
أركان الصلاة وواجباتها
رقم الفتوى: 
10211

محتوى الفتاوى

سؤال: 

صليت العشاء وأنا مرهق جدًّا حتى إنني أحس بثقل في جسمي، وكنت أفكر بالجلوس فقط، وبعد الصلاة ندمت؛ لأني لم أخشع ولم أتدبر قراءة الإمام، وأيضًا فاتتني بعض الأذكار وأنا في الصلاة، وبعد ساعة أحسست بنشاط، فهل يجوز لي أن أعيد تلك الصلاة كفارة لها؟

الجواب: 

إذا أُديت الصلاة بشروطها وأركانها وواجباتها أجزأت وسقط بها الطلب، وحينئذٍ لا تعاد، لكن إذا أراد أن يتنفل زيادة على الفريضة فيُنظر في هذا النقص وهذا الخلل الذي حصل في الفريضة ويكمَّل بهذه النافلة، فإذا وُجد الخلل في الفريضة كما في الحديث القدسي: «انظروا هل لعبدي من تطوُّع؟» [أبو داود: 864]، يعني يُكمَّل به النقص ويُرفأ به الخلل، وأما الإعادة فلا.