الاشتراط للحاج إذا خشي أن يُصَدَّ عن البيت

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
الاشتراط للحاج إذا خشي أن يُصَدَّ عن البيت
تاريخ النشر: 
جمعة 06/ شعبان/ 839 5:30 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والعشرون، 5/1/1432.
تصنيف الفتوى: 
الإحرام ودخول مكة
رقم الفتوى: 
3931

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هل يشرع للحاج أن يشترط، لا سيما إذا خشي أن يَتعرض لحادث سير، أو يُعجزه الزحام عن الوصول، أو أن تحيض المرأة –مثلًا-؟

الجواب: 

في حديث ضُباعة بنت الزبير –رضي الله عنها- أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال لها: «حجي واشترطي» [البخاري: 5089] «فإن لكِ على ربكِ ما استثنيتِ» [النسائي: 2766]، ولذا قال جمع من أهل العلم: إن الاشتراط ينفع مطلقًا، ومنهم من يقول: إن هذا الاشتراط خاص بهذه المرأة، ومنهم من يقول: إنه خاص بمَن حاله كحال هذه المرأة «إني أريد الحج، وأنا شاكية» [مسلم: 1207]، فمن كانت عليه مبادئ أو مقدِّمات المرض وخشي ألا يتم حجه فإن له أن يشترط، كما وجه النبي -عليه الصلاة والسلام- هذه المرأة أن تشترط، وأما من لم يغلب على ظنه أنه يُمنع أو يُحصر عن الحج بسبب مرض أو عدو فإنَّه حينئذٍ لا يشترط، كما فعل النبي -عليه الصلاة والسلام- وصحابته الكرام فإنهم لم يثبت عنهم أنهم اشترطوا إلا ما جاء في حق ضُباعة بنت الزبير فإنها شاكية، فوجَّهها النبي -عليه الصلاة والسلام- أن تشترط؛ فمن خشيتْ أو من خشيَ أن يُصدَّ عن البيت بمرض أو عدو أو نحو ذلك فإنه حينئذٍ يشترط، وإذا اشترط فإنه يتحلل ولا شيء عليه.