المرئيات

  • إقامة المرأة للصلاة!؟
  • إفشاء ما يحصل بين الرجل وزوجته من محادثة ومراسلة!
  • الحرص على إبعاد الناس عن الكتب التي تحتوي على الشبهات
  • خير ما يوجه إليه الشباب
  • وقت أذكار الصباح والمساء

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)

إِسْمَاعِيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير الْقَيْسِي، الشَّيْخ عماد الدّين ولد سنة سَبْعمِائة أَو بعْدهَا بِيَسِير وَمَات أَبوهُ سنة 703 وَنَشَأ هُوَ بِدِمَشْق وَسمع من ابْن الشّحْنَة وَابْن الزراد وَإِسْحَاق الْآمِدِيّ وَابْن عَسَاكِر والمزي وَابْن الرضي وَطَائِفَة وَأَجَازَ لَهُ من مصر الدبوسي والواني والختني وَغَيرهم واشتغل بِالْحَدِيثِ مطالعة فِي متونه وَرِجَاله فَجمع التَّفْسِير وَشرع فِي كتاب كَبِير فِي الْأَحْكَام لم يكمل وَجمع التَّارِيخ الَّذِي سَمَّاهُ "الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة" وَعمل "طَبَقَات الشَّافِعِيَّة" وجرح أَحَادِيث أَدِلَّة التَّنْبِيه وَأَحَادِيث مُخْتَصر ابْن الْحَاجِ